أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
109
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
او كرد و هيچ كس بر اذيّت قوم آن صبر ننموذ كى او نموذ . بشب و روز خلق را به خدا خواند و او را مىزذند و دشنام ميداذند . پذران پسرانرا مىبردند و نوح را بايشان مىنموذند و مىگفتند : اين مرد ساحر و كذّابست ، از وى بر حذر باشيذ ، چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى » ؛ 1433 و گفتهاند : ذكر او در أول از آن فرموذ كى أول كسى كى خلق را از نبوّت محمّد و امامت على و يازده فرزند او خبر داذ او بوذ . « وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ » و « أسباط » فرزندان يعقوباند 1434 . « وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ ( 223 ) وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً » و داذيم داود را زبور ؛ و « زبور » نام 1435 كتاب منزلست بداود ، و « زبور » - بضمّ زين - خواندهاند - كتخوم و تخوم و أروم و أروم - ، و نيكوتر آنست كى زبور واحد گويند ، و « زبور » جمع « زبر » بوذ . سؤال : چون فرموذ كى « كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ » و لفظ « نبيّين » مشتملست برين أنبياء مذكور و غير مذكور ، چه حاجت بوذ بذكر بعضى ؟ جواب : ايشانرا جهت تشريف تخصيص ذكر فرموذ ، چنانك « مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ » 1436 و يقين است كه جبرئيل و ميكائيل از ملايكهاند ؛ ايشانرا بمزيّت تشريف مخصّص گردانيذ . « وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ » و رسولانى كى تتبّع احوال ايشان كرديم و آن احوال ايشان به تو فرستاذيم « مِنْ قَبْلُ » پيش از سورة يا پيش ازين روز « وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ » و بعضى از رسولان آنانند كى احوال ايشان با تو نگفتيم « وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى » و خذاى - تعالى - بىواسطه با موسى سخن گفت « تَكْلِيماً » سخن گفتنى . « رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ » « رسلا » ( 224 ) بدليست از اوّل . رسولانى بشارت دهنده آنانرا كى مطيع امر خذاى - تعالى - باشند و أنبياء او را « و منذرين » و بيم كننده آنانرا كى نافرمانى كنذ 1437 خذا و رسل او را « لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ » تا مردم را بر خذاى - تعالى - حجّتى نمانذ ، چنانك فرموذ : « وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى » 1438 . « وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً » . « لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ » . ابن عبّاس گويذ - رضي اللّه عنهما - : سبب نزول اين آيت